|
علي حسين فتحي: أنا هداف دوري العراق عام 1998 وعامل بلدية عام 2010 |
|
|
|
|
الكاتب الوكالات
|
|
الأحد, 07 فبراير 2010 23:41 |
|
 ذكر هداف دوري العراق لعام 1998 علي حسين فتحي انه بعد أن صال وجال في ملاعب كرة القدم في تسعينيات القرن الماضي، يصول اليوم ويجول في شوارع مدينة الصدر، ويرتدي بزة البلدية حاملا مكنسته التي اعتبرها "فخرا طالما يعمل ويكسب من خلالها".
وقال فتحي في لقاء أجراه معه مراسل (آكانيوز) إن "جميع محبي كرة القدم يعرفوني ويتذكروني جيدا حين صلت وجلت في ملاعب مدينة الصدر وكنت ألقب بمارادونا الثورة آنذاك"، معبرا عن أسفه "على الحكومة التي لا تفطن لرموز المجتمع سواء الفنية او الثقافية والرياضية".
حديث الشجون عبر عنه علي حسن فتحي في المقابلة التالية:-
س:كانت البداية في نادي العمال أين تجد النهاية لعلي حسين فتحي؟
ج:كما تشاهدني ها انا ذا عامل في البلدية حيث أترجم مهاراتي الكروية وخبرتي في مجال رفع النفايات من الشوارع، وأنا اسأل أين الحقيقة الناصعة والمتألقة من واقع اليوم المؤسف وماذا سترد الحكومة على هذا التساؤل.
س: انت اول من لعب على الساحة الخضراء كانت مع شباب نادي التجارة واغلب لاعبي الفرق أتوا من المناطق الشعبية فأين لعبت قبل تمثيل ناديك؟.
ج: البداية في سوح الفرق الشعبية في مدينة الصدر التي اعتبرها منجم المبدعين في مجال كرة القدم حيث لعبت في قطاع 72 عام 1985 وبعدها اكتشفني الكابت محمد جبر فكان موعدي في اللعب مع برازيل الثورة لتكون المرحلة الثانية في تحقيق حلم كل ناشئ وبعد ان نلت ثقة الكابت حسين فنجان ومن خلال الساحة التي تألقت فيها نجحت في الوصول الى دوري الاندية وكان اللعب لفريق شباب التجارة واحدة من علامات النجاح التي حققتها واعتز فيها بعد ذلك كانت الخطوة الاهم حيث استدعاني الكابت نصرت ناصر لتمثيل نادي العمال عام 1996 في دوري الدرجة الاولى ولعبت خمسة مواسم مع النادي.
س: أنت لعبت مع نادي الجيش وكنت حينها هارب من الخدمة العسكرية كيف حدث ذلك؟
ج: نادي الجيش لعبت لصالحه في صفقة عقدتها مع المدرب حكيم شاكر وهي توصية موضوع هروبي مقابل اللعب في النادي وفعلا وافق وتمت الصفقة من اجل استثمار مواهبي وقدراتي لدعم موقع النادي وهذه الصفقة جعلتني اتخلى عن عقدين مهمين مع نادي الشرطة والزوراء.
س: هل أعقبت تجربتك مع الجيش تجارب مع اندية اخرى؟
ج: نعم لعبت لنادي زاخو انا وزميلي سالم شنيشل في موسم 1999 – 2000 وساعدنا بوصول النادي الى مصاف الدرجة الأولى آنذاك.
س: لماذا لم تستمر اللعب مع نادي زاخو؟
ج: هنا تسكن العبرات، سبب عدم استمراري للعب مع نادي زاخو لأني اعتقلت من قبل امن النظام السابق لكون والدي وعمي معدومين بسبب انتمائهما لحزب الدعوة في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، الأمر الذي أخفيناه عن الجميع خوفا من تبعاته الا ان امن النظام الديكتاتوري اعتبروني خافي معلومات عن السلطات واستمر الحال في غياهب معتقلات السلطات الأمنية للنظام السابق لأكثر من عام واطلق سراحي بعد تعاطف وتدخل بعض المسؤولين المهتمين بالرياضة ومعرفتهم وثقتهم بان لا دخل لي باي قضية سياسية ولا غيرها.
س: قال بعض من واكبوك انك حققت انجازات هل تتحدث عن بعضها في مجال كرة القدم؟
ج: الحقيقة ابرز انجاز هو حصولي على لقب هداف الدوري لموسم 1998 رغم وجود أكثر من نجم وهداف في الدوري آنذاك.
وتساءل فتحي هل يعقل أن ينتهي العطاء الثر والخدمة الرياضية الكبيرة والجهد الذي بذلته في سوح كرة القدم العراقية بهذه الصورة البائسة؟.
|