فخرج من السجن مباشرة و نقل بالهليوكوبتر لنقطة حدودية إيرانية وحيث تم تهريبه لإيران لتنتهي حكاية من أغرب الحكايات العامرة بالأسرار و الغوامض التي لم يكشف النقاب عنها بعد بشكل كامل و جلي ، وفي إيران إبتعد الشهرستاني عن النشاطات النووية لأن معلوماته كانت قديمة و لم تستحدث أو تتجدد خلال العقد الذي قضاه في السجن كما أن الإيرانيين بدورهم كان لهم تحفظاتهم الأمنية عليه فعمل في المجال الإنساني وحقوق الإنسان ودخل مع الداخلين للعراق بعد الإحتلال عام 2003 ليتبوأ اليوم وزارة النفط أو الكنز العراقي الأوحد!!.. الذي يتصارع حوله بشراسة جميع الفرقاء ، إنها حكاية غريبة لعراق كارثي أغرب من الخيال .